الإسماعيلي يحلّ اليوم و متفائل بالفوز على الشبيبة

1

المصري سهرة اليوم، على الساعة الثامنة ونصف مساءً في أجواء عادية جدا سيميزها الهدوء، بالنظر للتوقيت الذي سيصلون فيه ما دام المطار لا يعرف نشاطا كبيرا بعد الإفطار، في حين بإمكان اللاعبين المغادرة إلى مقر الإقامة في فندق "عمراوة" في ظروف جيدة جدا، بما أنه وعلى حد ما كشفه لنا مصدر مطلع فإن السلطات المحلية ستخصص ما لا يقل عن 2000 شرطي لمراقبة الطريق ما بين المطار وتيزي وزو، وهذا حتى تحمي اللاعبين من أي مكروه قد يحصل لهم رغم أن أنصار الشبيبة معروفين بابتعادهم عن كل هذه الأمور.

حناشي ودودان سيكونان في الاستقبال

وإضافة إلى الحماية الكبيرة التي سترافقهم على شكل سيارات شرطة، فإن الرئيس القبائلي هو الآخر وعدهم بتسهيل كل الأمور في المطار، حيث سيكون حاضرا هنا برفقة رئيس الفرع كريم دودان، وبعض المسيرين الذين سيجندون رسميا لاستقبال الفريق في أحسن الأحوال ووضعه في ظروف جيدة بالمطار قبل نقله إلى تيزي وزو، ويرتقب أن يستقبل الوفد من إدارة الشبيبة بالورود على غرار ما قامت به في السابق مع لاعبي الأهلي الذي تحدثوا عن الجزائر سوى بالخير.

20 لاعبا في السفرية وبن جلون قد يغيب بسبب المستحقات  

ويجدر الذكر أن كل لاعبي الإسماعيلي سيكونون حاضرين في هذا اللقاء الهام جدا بالنسبة لهم، حيث وبعدما لعبوا مع منتخب بلادهم وأسقطوا أرضا بتعادلهم فوق ملعب القاهرة الدولي عاد الخماسي للتدريبات أمس بمعنويات منخفضة للغاية، وهو ما لم يكن ينتظره مدربهم فوتا، الذي وعوض أن يكمل التحضير قرر إبعاد البعض فكانت القائمة 20 لاعبا فقط سيتنقلون إلى الجزائر وهم كالتالي: محمد صبحي، محمد فتحي، محمد عواد، شادي محمد، معتصم سالم، إبراهيم يحيى، أحمد خيري، مودي، أحمد الجمل، عبد اللّه الشحّات، أحمد صديق، أحمد سمير فرج، عمرو السولية، محمد حمص، مهاب سعيد، أحمد علي، محمد محسن أبو جريشة وجودوين وعبد اللّه، فيما قد يغيب الدولي المغربي بن جلون بسبب الأموال التي لم يتلقاها وهدد بعدم التنقل بسببها.

معنويات الدوليين في الحضيض ويريدون التدارك أمام الشبيبة

وبما أن الخماسي الدولي الذي شارك مؤخرا في مباراة سيراليون، كان قد تعادل بطريقة أقل ما يقال عنها إنها عجيبة أمام منتخب سيراليون الضعيف، فإنهم يعانون كثيرا من الناحية المعنوية فلم نر منعهم ولا واحدا صرح لموقع الإسماعيلي أو قال أشياءً، وهذا بالإضافة إلى ثنائي الهجوم أحمد فرجو وكذا محمد حمص، اللذين استبعدهما شحاتة، وهو ما يعني أنهما لازالا إلى حد الآن متأثرين، ولا يفكرون سوى في التدارك أمام الشبيبة التي سيكون هذا الأمر عليهم صعبا جدا من دون شك.

فوتا متفائل بالفوز ويشيد بقوة الشبيبة

ورغم كل هذه المشاكل الكبيرة التي يتخبط فيها الفريق المصري، إلا أنه وعلى ما يبدو فإنه مدربه الهولندي مارك فوتا، بدى متفائلا جدا في إحدى حوارته مع الإعلام، وقال إن بإمكانه الفوز على الشبيبة: "بالطبع أحترم فريق شبيبة القبائل الجزائري لأنه يمتلك لاعبين متميزين والدليل النتائج في البطولة الإفريقية واعتلائه قمة المجموعة الإفريقية برصيد 10 نقاط من 4 مباريات خاضها حتى الآن" .. لكن هذا حسب المدرب لن يعيقه في تحقيق نتيجة إيجابية ما دام لم يتنقل إلى الجزائر للنزهة ويملك لاعبين أصحاب خبرة يعتمد عليهم كثيرا. 

قصد المشاركة في البطولة العربية

الإدارة تسرح برشيش للمنتخب العسكري بعد العيد

قررت الإدارة القبائلية تسريح المدافع كُسيلة برشيش، رسميا من الفريق بعد العيد للمشاركة في البطولة العربية مع المنتخب العسكري الذي كان قد طلب خدماته منذ تربص المغرب الماضي، وقد أشرنا إليها يومها، لكن الرئيس حناشي كان قد تحدث معه ولم يرد الإسراع في اتخاذ القرار ما دام الفريق لا زال يحتاج إليه لكن والآن بعد ضمان التأهل الرسمي لنصف النهائي سمح له بالمغادرة مع المنتخب إلى سوريا شهر أكتوبر المقبل، لكي يشارك في هذه البطولة التي لن تزيده سوى خبرة ومنافسة أكبر وهذا ما يحتاج إليه الفريق القبائلي ويعود بالفائدة على اللاعب بالدرجة الأولى.

سيلعب في سوريا وقد يكون قائدا للفريق

وحسب ما كشفه لنا اللاعب، فإن قيادات المنتخب العسكري هم الذين أصروا عليه بما أنه كان لاعبا منضبطا وصاحب خبرة كبيرة يوم لعب معهم قبل الوصول للشبيبة، كما أنهم هم الذين طلبوا من الرئيس حناشي ذلك ما جعله يتنقل إلى بن عكنون أول أمس وسيتحدث معهم أكثر ليتلقى في النهاية التسريح من الفريق في هذا الوقت بالذات، ويرتقب أن يكون القائد الأول للفريق بالنظر لخبرته الكبيرة مع المنتخب الذي لعب معه سابقا الكأس الإفريقية في أوغندا، كما شارك معهم في بعض المناسبات سابقا مع المدرب كمال قاسي سعيد، ويجدر الذكر أن الفريق يدربه المدرب الوطني عبد الرحمان مهداوي، ويساعده بوطاجين، الذي عمل سابقا في النصرية.

إيزري أصر عليه كثيرا ودودان شجعه

وقد كان اللاعب في السابق قد فقد الأمل بما أن الإدارة كشفت له بأنها تريده مهما كان الحال، إلا أن مدرب حراس الشبيبة سابقا إلياس إيزري والذي يعرفه حق المعرفة أصر عليه كثيرا ما جعل اللاعب يوجه له تحية خاصة وأكد بأنه لولاه لما وصل لمثل هذا المستوى حاليا بما أنه ساعده كثيرا يوم كان في المنتخب العسكري ويلعب في نادي  الرويبة، وبقي الحال حتى وافق الرئيس حناشي الموافقة التي جاءت بوساطة من دودان، الذي شجع اللاعب هو الآخر وتمنى له حظا طيبا في هذه المنافسة.

سيضمن له تجربة جديدة ويتحدى غيغر

ولعل من بين الأمور التي سيستفيد منها هذا اللاعب الشاب هو الخبرة الزائدة التي يمتلكها فريق الشبيبة، حيث أصبح حاليا يملك سنتين في القبائل ويلعب كرة جيدة للغاية، كما أنه سبق وأن لعب مباريات في القمة لكنه ومع هذه المنافسة التي سيرفع فيها المستوى كثيرا سيكون ربما اللاعب أكثر قوة ويلعب مباريات في القمة أمام منتخبات عربية تملك هي الأخرى لاعبين في المستوى مثل المصري الذي يملك بعض لاعبين من الإسماعيلي ولم يتنقلوا للجزائر حتى يحضروا مع منتخبهم العسكري لهذه البطولة خصيصا.

 

 

عدد مرات القراءة الكلي : 729 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 1 مرة

khaled في 07 سبتمبر 2010 - 21:34:50
avatar
c est bien
رد Thumbs Up Thumbs Down
1
مسعود الجزائري في 08 سبتمبر 2010 - 20:11:48
avatar
لا اهلا ولا سهلا بهم عندما يعودون لبلادهم يخترعون ويفبركون اسباب الهزيمة مثلما فعلوا كل مرة فلا امان لهم
رد Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
0