|
|
|
برهنت الجماهير المصرية مرة أخرى
أنها بعيدة كل البعد عما تدعيه من تحضر، وتهجمت عند مخرج القاعة التي احتضنت اللقاء نصف النهائي لكرة اليد بين الفراعنة والخضر ضمن البطولة الإفريقية بمصر، ورغم أن المنتخب الجزائري لم يبد أية لقطات غير رياضية استهزائية اتجاه الجمهور المصري الذي كان حاضرا في القاعة، ورغم أن المنتخب المصري حقق الفوز وتأهل إلى اللقاء النهائي، إلا أن ذلك لم يمنع آل فرعون من تأكيد انحطاطهم الأخلاقي والتربوي وابتعادهم التام عن الأخلاق والتحضر، وقامت الجماهير بتوجيه وابل من الشتم والسب لرفقاء حماد عند مخرج القاعة والتقطت شاشات العالم بأسره الشبان المصريين وهم يبصقون بكل حقد دفين عناصر المنتخب الجزائري، ومن دون شك أنهم انفضحوا مرة أخرى، وأثبتوا أنهم أحقد شعب، وحسب ما استقيناه من مصادرنا، فإن السلطات لجأت إلى عملية انتقاء للأشخاص من أجل دخول القاعة، واختارت الأفضل من أجل عدم الوقوع في نفس الخطأ الذي وقعت فيه من قبل، بعد اعتداء أنصارها علي الخضر في مباراة كرة القدم في نوفمبر الفارط، ورغم ذلك لم يكن من اختارتهم في المستوى، فمابلك لو لم تنتقي المناصرين وأدخلت البلطجية لكانت الكارثة في انتظار لاعبي المنتخب الوطني، وبذلك أكد من اختارتهم السلطات المصرية من أصحاب المقامات، أحسن دليل على التعصب الذي يعاني منه الشعب المصري، ويعد من أبرز صفاته الهمجية.
عدد مرات القراءة الكلي : 6375 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 2 مرة
لاني كنت من مشجعي الخضرفي تلك المبارة وانا شاهد ما حصل لنا ارجوك يا شروق انشري تعليقي .
لاني كنت من مشجعي الخضرفي تلك المبارة وانا شاهد ما حصل لنا ارجوك انشري تعليقي .
أضف تعليقك