|
|
|
في اتصال هاتفي مع "الشباك" مساء أمس،
علق اللاعب الدولي السابق على قرار إبعاد المساعد الثاني للمدرب سعدان، بأنه غير مقنع لأنه كان من الأولى تدعيم الطاقم الفني بلاعبين قدامى وليس التضحية بهذا المدرب فقط لأنه كان عرضة للإنتقادات لأنه وعلى حد كلامه كل أعضاء الطاقم الفني كانوا معرضين للنقد، بحيث أنه لا يوجد أي واحد يعرفهم، في وقت يوجد الكثير من اللاعبين الذين يستحقون هذه المهمة، وقد استغل اللاعب الدولي السابق الكلمة لكي يطالب الرئيس روراوة بإعادة جيل 82 من جديد للطاقم الفني، قائلا إنه يجب أن يعيدوهم لأنهم يمتلكون إمكانات كبيرة للغاية، ويمكنهم مساعدة اللاعبين بنصائحهم، لكن مادام سعدان يواصل تركهم بعيدين عن محيط المنتخب، قال المدرب السابق لغالي معسكر "يدّبر راسو" لأنه هو الذي يعرف جيدا ما ينقص فريقه.
ألمانيا وهولندا يستنجدان بلاعبيهم وفي الجزائر مساعدونا لا يعرفهم أحد
وبما أن نبرة اللاعب كانت جادة للغاية في دفاعه القوي عن اللاعبين القدامى، فقد قال إنه من العيب أن نتركهم بعيدين عن الطاقم الفني، في الوقت الذي يسأل عنهم الجميع في العالم، خاصة جيلنا نحن الذي لعب مونديالي 82 و86، كنا مطلوبين في أكثر من مرة لكن ولا واحد منا وصل إلى الطاقم الفني لكي يساعد المدرب سعدان في المونديال الأخير، حتى أعطى الفرصة لبعض الغرباء لانتقادنا بما أنه وحتى أكبر الفرق الوطنية مثل فرنسا، هولندا وألمانيا استعانت بلاعبيها السابقين والذين يتواجدون جميعهم على رأس العارضة وليس كمساعدين على الأقل، وكما شاهدتم كلهم حققوا نتائج طيبة للغاية وأكدوا قوتهم بفضل لاعبيهم الذين قدموا النصائح وكانوا أفضل المستشارين على الإطلاق في العالم بعد كل الذي قدموه، خاصة في المونديال الأخير الذي تذكرهم الجمهور فيه.
"اللي قالوا لا نملك الخبرة لا يعرفون الكرة.. والحمد لله واجبنا قدمناه"
وبما أنه كان يدافع بقوة عن نخبتهم كلاعبين قدامى فقد حاولنا أن نخرجه بعض الشيء عن الطريق ونذكره بكل الإنتقادات التي تلقاها اللاعبون القدامى في الآونة الأخيرة والتي كان مفادها أنهم هم الذين يساهمون في تفشي المشاكل داخل بيت المنتخب الوطني، لكن ومباشرة بعد سماعه للكلام حتى انهال عليهم بالرد دون أن يتعرض للأسماء التي قال إنه يعرفهم جيدا، وهم الذين سبق وأن انتقدوهم لما كانوا لاعبين وقالوا أيضا أننا لا نملك الخبرة الكافية للتدريب، لكنهم في الحقيقة لا يعرفون حتى الكرة لأنهم كان عليهم على الأقل أن يراجعوا مبارياتهم في المنافسات التي لعبتها الجزائر لكي يتأكدوا من أنهم كانوا دائما على حق وكانت مكانتهم كمستشارين في المنتخب لا غبار عليها، ليختم انتقاده لهؤلاء بقوله "الحمد لله الجميع يعرفنا ويعرف جيدا ما بإمكاننا أن نفعله نحن اللاعبون القدامى، لكن لا حياة لمن تنادي".
لن أزكي أحدا.. لكن نملك الحق للعمل كمستشارين
وبعدما تم ترشيح العديد من الأسماء من اللاعبين القدامى، قال مدرب غالي معسكر إن جميع اللاعبين لازالت لهم علاقة قوية بكرة القدم وكل واحد يعمل حاليا في فريق معين، فمثلا تاسفاوت يملك ديبلوما من فيفا، مناد يعمل في بجاية، أنا أملك ديبلوما من الفيفا أيضا، بغض النظر عن الكل الذين يعملون في التحليل وأثبتوا قدراتهم في هذا الميدان، وعلى هذا فإنه وعلى الأقل خمسة أو ستة منا يملكون الحق للعمل كمستشارين لسعدان الذي قال عنه إنه حر في قراراته، لكنه وبين الحين والآخر عليه أن يراجع قراراته والسماع للذي يعرف أحسن منه، ويضيف صاحب الدعوة القضائية التي رفعها عليه المصريون طيلة 11 سنة بأنه لو يترك له الخيار لكي يختار لن يزكي أي واحد لأنه عمل الفيفا.
روراوة "يدبر راسو".. لكن عليه أن يعترف لنا قليلا
ولم يترك محدثنا الفرصة تفوته لكي يعلق على قرار المكتب الفيدرالي الذي زكى بقاء سعدان بقوله "روراوة يدبر راسو هو الذي يعلم جيدا القرارات التي يجب أن يقوم بها في هذه الفترة لكن عليه أن يتيقن جيدا بأن منتخبا وطنيا بدون أبنائه لن يجلب به أي نتيجة، وهذا ما لاحظناه في وقت سابق، وخلال كل المنافسات التي لعبناها لحد الآن، حيث لم يسبق لنا أن لعبنا منافسة جيدة والدليل أنه لما كنا ننصح بأخذ لاعب من القدامى إلى المونديال لم يسمعوا لنا فوجدنا أنفسنا نخرج بطريقة لم نكن نصدقها لا نحن ولا حتى اللاعبين الذين كانت تنقصهم التجربة فقط".
عدد مرات القراءة الكلي : 858 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 2 مرة
أضف تعليقك